خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )

الحلقة 15 و 16 ص 45

نهج البلاغة ( دخيل )

فإن شبهّته بما أنبتت الأرض قلت : جنى جني من زهرة كلّ ربيع ( 1 ) ، وإن ضاهيته بالملابس فهو كموشيّ الحلل ، أو مونق عصب اليمن ( 2 ) ، وإن شاكلته بالحليّ فهو كفصوص ذات ألوان قد نطّقت باللّجين المكلّل ( 3 ) ، يمشي مشي المرح المختال ( 4 ) ، ويتصفّح ذنبه وجناحيه فيقهقه

--> ( 1 ) جنيّ . . . : ملتقط . جني من زهر كل ربيع : هو في ألوانه يشابه أزهار الربيع ونضارتها وبهجتها . ( 2 ) ضاهيته . . . : شبهته . والموشى : المنقوش . والحلة : الثوب الجيد الجديد . والأنيق : الذي راع حسنه وأعجب . وعصب اليمن : كساء يصبغ غزله ثم ينسج . ( 3 ) شاكلته . . . : شبهته وماثلته . والحلي : ما يتزين به من المصوغات الذهبية وشبهها . والفصوص : الأحجار الكريمة . واللجين : الفضة . والمكلل : المزيّن . ( 4 ) المرح . . . : شدّة الفرح . والمختال : المعجب بنفسه .